السبت، 28 مايو 2011

في غياب العقل

حقــد تنـامى ,' وعقولُ مصادرة




في تفسير منطقي لحدث تصدر وسائل الإعلام منذ فترة ليست بالقصيرة ومازال ,
لولا الكارثة الأنفلونزية والي ساهمت في زج الخبر إلى العناوين الفرعية بعد أن كان يتصدر الأولوية
إنه خبر الجندي الصهيوني الأسير في سجون فلسطين

بادئ ذي بدء .. وعند سماعي للخبر للوهلة الأولى ,, ونتيجه لردة الفعل الدولية والمفاوضات العالمية أستنتجت قياسا بحجم تداول هذا الخبر , وقياسا بحجم ردة الفعل الدولية ,

أن المسمى شاليط ماهو إلا " ثكنة عسكرية" أُسرت وغنمت من غنائم الحرب وفي هذاا مايدل على تفوق هذه القلة المسلمة

وفي سجلات التاريخ مايؤكد أن هذا لم يشكل أهمية لدى المسلمين

فالكثير من معارك المسلمين مع المشركين لايمكن المقارنة بين الجانبين نظرا لتفوق المشركين عدة وعتادا , وأن عدد المسلمين مقارنة بهم لم يتجاوز حتى النصف , ومع ذلك فلم يشكل هذا التفوق العددي في البشر والعدة عبئا للمسلمين ولم يكن عامل تثبيط معنويات المسلمين فالحكمة الربانية في قوله تعالى:

(( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ))

من أقوى المبشرات بنصر القلة المؤمنة , وأن هذه الكثرة لاتغنيهم ,غزوة بدر تشهد

والعديد من غزوات المسلمين في عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام إلى زمن التابعين وإلى يوم الدين إن شاءالله

كان هذا تفسيري المنطقي مبني على المعطيات:

- الحدث

- ردة الفعل

وبعد معرفة حقيقة بالحدث الفعلي , اتضح لي أن التفسير الوحيد لهذا الأمر هو التفسير الجنوني , إذا أنه أبعد مايكون للمنطق

وفي محاولة لإعادة فرز الأمور من جديد , للإستدلال لأي دليل يمكن أن يستسيغه العقل البشري السوي , والأخلاقيات الإنسانية ,ومن هنا ثارت برأسي عدة تساؤلات:

1- إزاء هذه الفوضى الدولية والمفاوضات الجدية .. هل يستحق الحدث فغليا كل ردات الغعل هذه؟!!

2- هل من الممكن أن ترتفع وتتسامى قيمة إنسان عن قيمة إنسان آخر؟ ..

وهنا تُثار عدة تساؤلات حول منظمة حقوق الإنسان الدولية!

3- هل يمكن بأي حال من الأحوال أن تختلف الآراء وتنشق لرأيين إزاء مواقف الظلم والقتل والإفساد عنوة في الآرض؟

4- هل من الممكن في حالة إستيفاء الأدلة وشهادة الشهود وتأكيد البصمات وتلبس المجرم بجرمه
هل من المعقول أن يكون الحكم هو البــراءة؟

كيف يُعقل هذا؟!!

فكانت الإجابة .. قول الجبّار عزوجل:

(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ).
__________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق