الجمعة، 19 فبراير 2010

الخميس، 18 فبراير 2010

التحديات في عملك

عندما يواجهك تحدٍ جديد في عملك , عليك أن تعمل بطريقة منظمة من خلال طرح التساؤلات التالي:

1- ماهو الشئ المثير في هذا التحدي؟
2-مالذي يجب تغييره من أجل إيجاد المناخ الأمثل لهذا التحدي؟
3- ما التصرف الذي أقبل عمله من أجل تطوير واقعي لكي يخدم هدفي؟
4- مالتضحية التي أقبلها في هذا الصدد؟ بمعنى مالذي أقبل أن أقلع عنه من أجل الوصول للوضع الأمثل لقبول هذا التحدي؟
5- مالذي يمكنني عمله من أجل أن أستمتع بتفاصيل عملية المواجهة مع هذا التحدي؟

وكلي أمل لكم بنجاحات رااائعة في عملية الموااااجهة

يــا أمـــــتي

لـكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ --- فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ






هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ --- مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ






وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد --- ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان






يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ --- إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ






ويـنتضي كـلّ سيف للفناء ولوْ --- كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان






أيـن الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ --- وأيـن مـنهم أكـاليلٌ وتيجانُ ؟






وأيـن مـا شـاده شـدَّادُ في إرمٍ --- وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟






وأيـن مـا حازه قارون من ذهب --- وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطانُ ؟






أتـى عـلى الـكُل أمر لا مَرد له --- حـتى قَـضَوا فكأن القوم ما كانوا






وصـار ما كان من مُلك ومن مَلِك --- كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ






دارَ الـزّمانُ عـلى (دارا) وقاتِلِه --- وأمَّ كـسـرى فـما آواه إيـوانُ






كـأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ --- يـومًا ولا مَـلكَ الـدُنيا سُـليمانُ






فـجائعُ الـدهر أنـواعٌ مُـنوَّعة --- ولـلـزمان مـسرّاتٌ وأحـزانُ






ولـلـحوادث سُـلـوان يـسهلها --- ومـا لـما حـلّ بالإسلام سُلوانُ






دهـى الـجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له --- هـوى لـه أُحـدٌ وانـهدْ ثهلانُ






أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ --- حـتى خَـلت مـنه أقطارٌ وبُلدانُ






فـاسأل(بلنسيةً) ما شأنُ(مُرسيةً) --- وأيـنَ(شـاطبةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّانُ)






وأيـن (قُـرطبة)ٌ دارُ الـعلوم فكم --- مـن عـالمٍ قـد سما فيها له شانُ






وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ --- ونـهرهُا الـعَذبُ فـياضٌ وملآنُ






قـواعدٌ كـنَّ أركـانَ الـبلاد فما --- عـسى الـبقاءُ إذا لـم تبقَ أركانُ






تـبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ --- كـما بـكى لـفراق الإلفِ هيمانُ






عـلى ديـار مـن الإسلام خالية --- قـد أقـفرت ولـها بالكفر عُمرانُ






حيث المساجد قد صارت كنائسَ --- مافـيـهنَّ إلا نـواقيسٌ وصُـلبانُ






حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ --- حـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ






يـا غـافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ --- إن كـنت فـي سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ






ومـاشيًا مـرحًا يـلهيه مـوطنهُ --- أبـعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟






تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها --- ومـا لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ






يـا راكـبين عتاق الخيلِ ضامرةً --- كـأنها فـي مـجال السبقِ عقبانُ






وحـاملين سـيُوفَ الـهندِ مرهفةُ --- كـأنها فـي ظـلام الـنقع نيرانُ






وراتـعين وراء الـبحر في دعةٍ --- لـهم بـأوطانهم عـزٌّ وسـلطانُ






أعـندكم نـبأ مـن أهـل أندلسٍ --- فـقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟






كم يستغيث بنا المستضعفون وهم --- قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان؟






لمـاذا الـتقاُطع في الإسلام بينكمُ --- وأنـتمْ يـا عـبادَ الله إخـوانُ ؟






ألا نـفـوسٌ أبَّـياتٌ لـها هـممٌ --- أمـا عـلى الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ






يـا مـن لـذلةِ قـومٍ بعدَ عزِّهمُ --- أحـال حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ






بـالأمس كـانوا ملوكًا في منازلهم --- والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ






فـلو تـراهم حيارى لا دليل لهمْ --- عـليهمُ مـن ثـيابِ الـذلِ ألوانُ






ولـو رأيـتَ بـكاهُم عـندَ بيعهمُ --- لـهالكَ الأمـرُ واستهوتكَ أحزانُ






يـا ربَّ أمّ وطـفلٍ حـيلَ بينهما --- كـمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ






وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت --- كـأنـما هي يـاقـوتٌ ومـرجـانُ






يـقودُها الـعلجُ لـلمكروه مكرهةً --- والـعينُ بـاكيةُ والـقلبُ حيرانُ






لـمثل هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ --- إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ




تبكيني هذه الأبيات , أبكاني حال الأندلس الحبيب كيف كانت وكيف صارت وآلت

آية ماشهدت الأزمان مثلها , علما وصناعة وفنا واقتصادا

كانت رااائدة , الدولة العظمى الأندلس

تخيلوا الدولة العظمى هي الأندلس المسلمة

إليها يُبتعث كل راغب في العلم , وإليها يلجى كل رئيس دولة طامح وطامع في دعم وصداقة هذه الدولة الثقيلة قدرها

كم من حساب يُحسب لها ولثقلها ولحكّامها

تخيلوا شأننا ,, وعظم قدرنا

سبحان الله

الأحد، 7 فبراير 2010

قيل: لانعرف قيمة الشيء حتى نفقده


قرأت قبل أعوام مقالة بعنوان " لانعرف قيمة الشيء حتى نفقده " , يسرد فيها الكاتب أننا لاندرك حجم مانملكه إلا بعد فقده

أحتفظت بتلك المقالة لفترة طويلة حتى جائت فترة جرد وتجديد بالمنزل أتت على الأخضر واليابس من مقالات كنت محتفظة بها

والآن يمكنني أن أعقب على مقالة الكاتب , حيث أنني أشاركه الرأي وأؤيده في اعتقاده , البعض منا قد لا يعي ويدرك جيدا في خضم الحياة القيمة الحقيقية لما يملكه من علاقات وأشخاص , لن أقول شيء فالشيء قد يعوض لكن الإنسان لايمكن تعويضه

وما أقصده بالفقد هنا هو الموت , فكل ماسوى الموت يمكن إعادة لم شمله في الحياة الدنيا

تمر علينا الحياة بخطى متسارعة , لحظات اجتماعنا مع الأحبة , بكل فصولها سواء لحظات الفرح أو الحزن , لحظات المقاطعة والإختلاف والإجتماع

نعيشها وكأننا خالدون

دون أن نفكر فكريا أو عاطفيا أننا يمكن أن نفقدهم بين يوم وليلة

وحين يحدث الفقد فلا أجد تشبيها يصف معنى الفقد سوى كأنه العالم ينهار

بالطبع نحن مؤمنون بالله القدير وراضون ومسلمون بقضائه وقدره

لكنها الصدمة

تحس كأن جزء من جسدك قد فقدته , عاطفيا فإنك لاتفكر سوى بمن فقدته

كأنك تسترجع شريط حياته معك , كل تلك اللحظات تعيدها وتُقييمها وتحاسب نفسك إن قصرت فيها

آآلآن!!

نعم الآن فأنت لم تظن أنك ستفقده في وهلة , وربما قد تتمنى أنه لو يمكنك إعادة الماضي لتغيير بعض تلك اللحظات

أو أن تحظى بفرصة يوم واحد معه لتعطيه كل الإهتمام , ولا أحد سواه , لتعبر له عن حبك الكبير له , ولتحقيق مايمكنك له

قد فات الآوان الآن

لكنك تملك فرصة للتعبير عن حبك في بقاء واستمرارية عمله , وإفادته في قبره , هي فرصة أقرها لنا ديننا الإسلامي الحنيف

فرصة تمثلت في حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
{ إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعوا له }

هذا في حال الفقد , حسنا ماذا إن كنت تنعم بوجود الأحبة في عالمك

نعم هي نعمة عظيمة يوجب شكرها والدعاء ببقائها وحمدالله كثيرا عليها

ونصيحتي لك أن تولي كل بمن تهتم بهم وتكترث لأجلهم كل الإهتمام , أشعرهم بمحبتك وسعادتك بوجودهم في حياتك

عبّر لهم كم أنت محظوظ بقرابة أو صداقة أشخاص مثلهم

شاركهم في لحظاتهم السعيدة وواسهم في الحزينة , خصص لهم يوما لأجلهم , ابتسم دوما لهم

اجعلهم مقربين لهم وكن حنونا معهم

وإن واتتك لحظات غضب وبدأت تلوح أطياف الفراق , فتذكر كيف ستكون مشاعرك في حالة فقدهم وإنت على خلاف معهم

استمتع بنعمة حياتك معهم وحياتهم معك

حـــياة سعـــيدة

الجمعة، 5 فبراير 2010

تعرف على نفسك


هل تريد أن تحدد أولوياتك في الحياة؟
حقا؟
هل تريد أن تتعرف على نفسك أكثر؟
إن كان ردكـ إيجابا
فأنصت وتمعن للملف التالي::


بالتوفيق والسداد

الوقاية خير من العلاج


إلتزامك يقيك

ماهي خطتك لتطوير؟


بسم الله الرحمن الرحيم
تذكري:
((فليبري التاريخ أقلامه فإنا قادمون))
وتذكري:
رؤيتي تطوير نفسي وإعدادها للوصول لهدفي بالدورات التدريبية والقراءة المستمرة المتنوعة , وأن أحد أهدافي في الجانب المهني السعي الدؤوب لتحقيق إنجازات لنفسي وللمستشفى في تفعيل معايير الجودة ورفع مستوى آداء الكادر الصحيوأن من طرق ذلك:المحافظة على الوقت وحسن إدارته واغتنامهلذلك:. فالهمة الهمة لإنجازات ماتبقى من هذا العام لذلك وعلى نفس المنهاج نستكمل بـ:1- 2- 3- 4-
والله أسأل أن يوفقني ويرشدني لما فيه الخير دوما هذي الرسالة الجميلة المحفزة هي أول ماقرأت في أول يوم عمل بعد الإجازة واللطيف أنها آخر ماخطته يدي في نوتة خطط المهام اليومية ونسيتها تماما والحمدلله على نسيانها فقد كانت مفاجأة رااائعة مني وذات أثر إيجابي كبير خطة التحديث كالتالي:
1- إستمرارية القراءة بجميع الأقسام ومتابعتها بنماذج وفورمات أُعدت لهذا الغرضيعني القراءة عندنا إجباري ههههه مازلنا نعد القراءة كأول وسائل التجديد والتطوير
2- تخصيص سياسات شهرية لمناقشتها وكشف حقائقها وتطبيقها ماذا لو خصصنا كتابا غني بالتقنيات شهريا قرأناه وتعلمناه ومارسنا تقنياته
3- عمل محاضرات وورش عمل تدريبية لغرض التطبيق انظر للفائدة المجنية والتغذية الراجعة من حضور دورات في سياق التطوير والتغيير
4- إنشاء نماذج وإستخدام الفورمات والنماذج المرفقة يمكن أن تصمم لنفسك نماذج تكون عونا في اكتساب عادات إيجابية أو التخلص من أخرى سلبيه - ماذا لو خصصت فورمة معينة لخطط يومية / شهرية / سنوية - ماذا لو صممت فورمة لأحلامك وآمالك وأمنياتك تزيل فيها رقما كلما حققت أحدها


وأنت ماهي خطتك لتطوير نفسك؟

ارسمـ رائعتكـ اليومـ


انظر إلى يومك على أنه لوحة فنان بيضاء .فإذا عشت يومك بسلبية متقبلا كل ما ينثره الناس والظروف على لوحتك , فسوف تجد في الغالب على لوحتك فوضى , وليس فناًََ كما هو المفترض أن يكون .فإن كانت الفوضى تؤرق نومك , فستبدأ يومك التالي في حالة من التعب والإرتباك البسيط , وفي ظل هذه الحالة , فإن لوحتك سيرسم عليها أشكال لاتحبها وألوان لم تخترها أبداً.وإذا فكرت في يومك على أنه لوحة فنان , فستكون أكثر وعيا بما يحدث لك عندما تغمر ذهنك بإعلانات الراديو وأحداث محاولات القتل وغيره .فإذا سمحت لنفسك بأن تتراجع للخلف بما يكفي لأن تدرك وترى حقا أن لوحتك اليومية مليئة بكل هذه الأشياء السلبية , سيحدث لك هنا نوع من الحرية , وهي حرية اختيار شيء أفضل .وكلما كان لدينا وعي أكثر بحريتنا في رسم مانريد على لوحتنا , كلما قل عيشنا في الحياة كضحايا للظروف , فنحن نقرأ أي شيء موجود على طاولة المكتب , ونستمع إلى أي شيء في راديو السيارة , ونأكل أي شيء موجود , ونتحدث مع أي شخص يتصل بنا في الهاتف , ونشاهد أي شيء على التلفزيون , وغالبا نكون في حالة من السلبية تمنعنا حتى من أن نضغط على جهاز التحكم من بعد .ولهذا فلابد أن نعي أن علينا أن نغير كل هذا , وأن بإمكاننا أن نرسم يومنا كما نريد ,إذ أننا لانستطيع ان ندير الوقت ولكن كل ما نستطيعه هو أن ندير أنفسنا ."بادر إلى مسح الركام من ذهنك وكل تلك العقبات التي تقف في طريق نجاحك العظيم "استيقظ صباحا وتخيل يومك على أنه لوحة فنان , اسأل نفسك ومن هو الفنان اليوم ؟ هل هي الظروف الخارجة عن إرادتي , أم أنا ؟ واذا اخترت أن تكون أنت الفنان , فماهي الصورة التي تريد أن ترسمها ليومك ؟(مائة طريقة لتحفيز نفسك )

قد يكون التحول بطيئاً , أو قد يكون ذا صعوبة في البداية , ولكن ثق أنها فقط البداية , وستسعد في النهاية وأنت ترى مقدار تقديرك لذاتك ومستوى الإيجابية اللذان يأخذانك إلى حيث الأحلام تصبح واقعاً ..أمنياتي لكم بأيام سعيدة ورائعة تحققون فيها ما تريدون

حان الحصاد




" بشرى لكم "


هاهم جنوا بعد المشقة والعنا أشهى الثمر .. زرعوا فحان حصادهم والسعد قطر منهمر
تاج النجاح على الرؤوس توسطت فيه الدرر .. بشرى لكم ودعتموا وقت التكدر والسهر
يوم الشهادة أخبروا وتباشروا أحلى خبر .. وتعالت البسمات يابشرى لنا بين البشر
وأطلت الأفراح ترسم في الدنا أحلى الصور .. وتراقصت نبضاتنا كالطير في الجو انتشر
قسماتنا صارت كورد قد تقتح بالمطر
النجــــاح

أي سعادة يمكن أن يحتويها نجاحنا؟
وأي نجاح يأتي إن لم نذق مرارة التعب والسهر والعناء قبله؟
أسعد خبرٍ يوم أن تبشر:
" مباااارك قد نجحت "
أسعد خبرٍ يبدد مرارة كل مافات
ينجرف في سبيله سيل بهجات
نجاح يزرع تفاؤلا وثقة بالنفس
قد استحققته و قلد تفانيت لأحظى به
كلنا نود النجاح .. ومن منا لايرغب؟
إذا فالجد والهمة لنجني الطموح ونبلغ القمة
تهنئة لكل الناجحين من ظلابنا وطالباتنا
وتهنئة لكل المتوفقين هذا العام والمكرمين في يوم التمريض
وتهنئة لكل من وضع نصب عينيه هدفا وسعى بالإرادة رغم المشقة لأجله
http://www.youtube.com/watch?v=U-fSap5ZuLg&feature=related

كل يومٍ وأنتم ناجحون

كن داعيا


بسم الله الرحمن الرحيم

في موضوع بأحد المنتديات دارت أسئلة عن الدعوة إلى الله جزاه الله خيرا من كان سببها
منها تذكرت قصة حدثت لي وعزمت وقتها على وضعها هنا للفائدة ,, علني أن أبُلغها ,, وشاء الله أن يكون عرضها في هذا الوقت ,, إليكم سردها: في إحدى الأيام رافقت عددا من الممرضات الوافدات بناءا على رغبة المستشفى إلى محاضرة دعويةٍ عن الإسلام تلقيها "داعيتين أمريكتين" في مكان يبعد عنا
بعد أن وصلنا وانتظرنا قليل ,, أقبلتا لله درهما ,, لم تكن دهشتي بأقل من الحاضرات ,, أو ربما كان ذهولي أكبر إذ لم يسبق لي أن أرى مسلمتان غربيتان بهذا الإلتزام وفقهما الله
حجاب إسلامي كامل لايُرى والله منهما شيء ,, ظننتهما في الحقيقة من بنات بلدي

أمسكت إحداهما بزمام الحوار ,, وبلهجة عربية ركيكة لم تخلو حتى من تجويد تحية الإسلام:

( الّسّلامُ علَيّكمْ وَرَحمّةُ الله وَبَركَاتُه )

حيت حضورها وأبتدأت تسرد قصة إسلامها ,, كيف إهتدت إلى دين الله الحق؟ ,, وكم من العوائق واجهتها ومازالت
هجرها أهلها ,, هددوها وعنفوها ,, ومع ذلك تقول وتستشهد بأن أكبر داعمٍ ومصبرٍ لها بعد الله ,, كانت قصة نبينا الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه
تقول صبرت ,, وعزمت أن أدعوا أهلي بعد أن تهدأ الأمور إلى الإسلام ,, وفي النهاية تُبشرنا أن أخاها أسلم ولله الحمد ,, وكل الأمل يحدوها أن يسلم أبويها
ارتدت الحجاب ,, فتكالبت عليها الصعاب ,, وزاد تعرضها للمضايقات
فارتأت أن تهرب بدينها ,, وإن هجرت في سبيل ذلك بلادها ,, تركت أمريكا بكل مافيها ,, غادرت وطنها عائلتها لم تأبه لأحد سوى لدينها
هي الآن داعية إلى الله في إحدى مكاتب الجاليات في بلادنا المملكة العربية السعودية
سبحان الله
ياااه يا إخوتي والله نحن في نعمةٍ عظيمة جدا ,, فطُرنا على الإسلام ونشأنا في بلاد الإسلام ,, لأبويين وعائلة وأهل ومجتمع مسلم
أكتبها وفي الحلق غصة وفي القلب جمرةٌ ولوعة
ومازال للموضوع بقية
دمتم في حفظ الله

ابحث عن آنشتاين الذي بداخلك


كل انسان لديه إمكانية لشكل ما من أشكال العبقرية , فليس لزاما أن تكون جيدا في الرياضيات , أو الفيزياء حتى تشعر بمستوى ما من مستويات العبقرية في تفكيرك , وتشعر بمستوى الإبداع الفكري لآنيشتاين, فكل ماعليك فعله هو أن تستخدم خيالك بشكل دائم بحيث يصبح عادة عندك.ومع هذا فإن البالغين يجدون صعوبة في ذلك ,لأنهم اعتادوا استخدام خيالهم لشيء واحد فقط , وهو القلق , فهم يتخيلون أسوأ السيناريوهات طوال اليوم,لذلك يوجهون كل طاقات التخيل لديهم إلى تخيل صور حية لما يخافون منه .ومالا يفهمونه هو أن القلق نوع من سوء الإستخدام للخيال , فالخيال البشري إنما وضع لأشياء أفضل , فالذين يستخدمون خيالهم في الإبداع غالبا ما يحققون مالا يحلم القلقون بتحقيقه حتى ولو كانت نسبة ذكائهم أعلى .وعندما كنت طفلا كنت تستخدم خيالك (بشكل فطري) الإستخدام الأمثل له , فتحلم أحلام يقظة وتبدع ,ففي النهار كنت تؤمن بأحلام اليقظة, وفي نصف مخك الأيمن ليلا تسبح عبر نهر من الأحلام زفاذا عدت مرة أخرى الى هذه الحالة من الثقة بالنفس والحلم ,فسوف تجد مفاجأة سعيدة عندما ترى كم الحلول السريعة , والمبتكرة التي توصل إليها حلا لمشاكلك .وكان آنيشتاين دائما مايقول (الخيال أهم من المعرفة )وعندما سمعت هذه المقولة أول مرة لم أدرك ماتعنيه , فقد كنت أرى دائما أن التراكم المعرفي هو الحل لأية مشكلة , ومالا أفهمه أن الشيء الأساسي الذي احتاجه لم يكن المعرفة , وإنما المهارة أي أن ما أحتاجه هو أن أتعلم مهارة المبادرة باستخدام الخيال.وبمجرد أن تعلمت هذه المهارة ,كانت مهمتي الأولى هي البدء في تخيل صورة ما أريد أن أكون .(هذا انت في أحلامك الجامحة , تفعل الأشياء المتهورة ,التي لايستطيعها سواك , فإذا أحببت هذه الأحلام وحافظت عليها , فسوف تستطيع تحقيقها )ولكي نحقق مانريد , فلابد أن نزيد قدرتنا على الخيال والحلم , فالحلم هو المرحلة التخطيطية لخلق المستقبل , وهو أمر يتطلب ثقة وشجاعة , ولكن أهم شيء بالنسبة للحلم الفعال ليس هو الوصول في النهاية إلى ماتريد , ولكن المهم هو مدى تأثيرك على الشخص الحالم .ركز على حب الحلم , فإذا أحببت الحلم , فستصبح من تريد أن تكون ...من كتاب (مائة طريقة لتحفيز نفسك ) لمؤلفه / ستيفن تشاندلر
لاتقف عائلا أمام نفسك , لاتستخدم الكلمات السلبية في التخاطب مع نفسك ,فستكون بذلك من أشد المحبطين لنفسك بل قل دائما :يمكنني فعل ذلك أريد أن أفعل ذلك درب نفسك على استخدام الكلمات الإيجابية مع نفسك والأخرين . تحية ..

شخصياتـ توارتـ خلف الأقنعة


شخصياتـ توارتـ خلف الأقنعة


من الجميل أن نتعرف أخيرا على معدن شخص عاشرناه , ومن المؤلم أن تكشف لنا الأيام عن وجه قبيح توارى خلف قناع مصطنع للطيبة والأخلاق ,,
فمن هذه الشخصيات شخصية بنمطها ووجهها الحقيقي هي أبعد ماتكون للكينونة البشرية ,, صفات دخيلة على جوهر الإنسانية ,, لما تسببه من دمار على المجتمع وإذكاء نار الفتن ,,فمن صفاتها:التسبب بخراب علاقات الآخرين , بمكائدها ودسائس سموم الحديث الملفق بينهم , في ذات السياق شخصية مشبوهة بأفعالها وتصرفاتها ومثار حفيظة العاقلين هذه الشخصية داء على المجتمع ناقمة عليه , وسبب فساد كبير لما تحمله من نوايا داخلية خبيثة , وقد تكون هذه الصورة من الشخصية مرضية وذات جذورة متأصلة من الرغبة في الإنتقام من المجتمع لأسباب حرمان عاطفي تعرضت له في الماضي , الخطورة تكمن في تخفي الشخصية في قناع إنساني مرصع بالأخلاق الجسنة والخصال الطيبة , والظهور بمظهر المحترمين وفي غيبتهم شيطان مارد بل حية سوداء يتقاطر من فيها بتقزز سموم قاتلة فرحة بضحيتها إنها سقم تثير الغثيان وتسبب الصدمة لمن عرف وأدرك هول هذه الشخصية السقيمة , والمشكلة أن تأثيرها في تدمير العلاقات كبير , للأسف الفئة التي تؤثر فيها على قدر عالي من النضج العقلي والرقي الفكري وهذا يؤكد قدرة هذه الشخصية المقنّعة على اختراق جدار حماية المجتمع باستهداف صفوة فئاته ومن ثم تتوالى سهولة الأمر مع عامة فئاته بالطبع لانغفل بعض أؤلئك العقلاء الراقون بتفكيرهم و التي تفشل تلك الشخصية بشكل ذريع في اختراق جدار عقولهم وبث دسائسها فيه , فعقولهم محميّة بمبادئ صلبة وقوية وغير قابلة للإختراق لكن يكفي أنها ذات تأثير على شرائح عديدة من المجتمع , لندرك حجم المشكلة وأهمية إيجاد حل لها قبل أن تصبح ظاهرة متفشية تسقط على أنقاضها العديد من العقول ومع التفكير في الحل تثار عدة نقاط , فماهو الحل؟ , هل الحل في مقاطعتها؟ لكنه ليس حلا جذريا فستستمر في البحث عن ضحايا آخرين وتستمر السلسلة! , إذن هل الحل في تحذير الآخرين منها مع مقاطعتها؟ هنا لن يكون هناك فرق بيننا وبينها! إن الحل الجذري برأي هو علاج الشخصية علاج شاملا دوائيا وسلوكيا للوقوف على أبعادها وإستئصال جذور الحقد الدفينة من ذاتها , وإعادتها نظيفة النفس لبدء حياة جديدة قائمة على الصدق للإندماج مجددا في المجتمع البعض منا قد يسمع إشارات تحذيرية عن شخص بتلك الشخصية , وقد نتخذ إحتياطاتنا لكننا لانصدق كليا لأن الأمر مبني عن وجهة نظر ذلك الشخص , فلا يكون الحكم مؤكدا إلا من أنفسنا وخلاصة تجاربنا مع تلك الشخصية ,, أحيانا لايكون الحكم إلا بعد أذية , ومع ذلك فأمثال هؤلاء المحترمون قلة!!
مَنْ جَاوَرَ الشَّرَّ لَا يَأْمَنْ بَوَائِقَهُ ... كَيْفَ الْحَيَاةُ مَعَ الْحَيَّاتِ فِي سَفَطٍ
الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به تلك الشخصية وحمانا وأجارنا منها ,, وكان الله في عونها وعجّل بشفائها