الأحد، 29 مايو 2011

ومن لم يعانق شوق الحياة .. تبخر في جوها واندثر


بعد تسلق تل عظيم , تكتشف أن هناك الكثير من التلال الأخرى التي يجب تسلقها , لقد وقفت برهة هنا كي أستريح , وكي  أمظر إلى المشهد البديع الذي يحيطني , وكي أنظر ورائي على الطريق الذي منه قدمت , ولكن لايسعني أن أستريح إلا للحظات قليلة , فمع الحرية تفرض المسؤليات , ولايمكنني أن أتواني , فرحلتي الطويلة لم تصل إلى نهايتها بعد

                                                                                            

رحلة الربع قرن

الحلقة الأخيرة من أوبرا .. (شكرا لكم):
1-      بدأت من الصفر , بداية الثلاثينيات ودون رؤية محددة
2-      في أول حلقة قدمتها لم يكن لديها جمهور حاضر , وفي الحلقة الثانية أحضروا طاقم العمل وأحضروا من استطاعوا من الشارع وأجلسوهم أمام الكاميرات كجمهور (أمام الآن فجمهورها الملايين من المتابعين في 150دولة حول العالم)
3-      لم تفوت يوما واحدا في تقديم برنامجها طوال 25 عاما
4-      تمنت أن تكون معلمة , فأصبحت معلمة لأكبر صف دراسي بالعالم (المشاهدين)
5-      فريق عملها يعمل لمدة 17 ساعة يوميا يتشاركون نفس الرؤية
6-      لم تشعر بالحب في طفولتها لكنها شعرت به من جمهورها مشاعر الحب واللطف
7-      ساعدت الناس من التحرر من مشاعرهم السلبية المكبوتة , وبالتالي تحررت معهم من قصتها الأليمة التي خاضتها
من خلاصة تجربتها:
1-      أن تعلم أنك في المكان الذي بالضبط ينبغي أن تكون فيه , وأن تؤدي فيه بالضبط ماينبغي أن تفعله وذلك هو الشغف
2-      منبري هو المسرح أما منابركم فهو حيث أنتم , يمكن أن يكون برنامج حوارك الخاص مع عائلتك وأصدقائك والمحيطين حولك ثم ستتسع دائرة جمهورك
3-      كل إنسان عليه مسؤلية , حياتكم هي مسؤليتكم
4-      أن تحمل مايجدر بكم فعله إلى الأمام ولاتهدر أيا من الوقت
5-      لا أحد سواك مسؤول عن حياته
6-      لايهم مافعله من حولك لك , المهم ماتفعله أنت لحياتك
7-      كل من الناس والأشياء من حولك تنقل طاقة
8-      أنت مسؤول عن الطاقة التي تصنعها لنفسك وتنقلها للآخرين
9-      كل الطاقة التي تبذلها لأذية الآخرين ستعود إليك وتصفعك
10-  كل شخص مسؤول عن حياته , ,ان أدركت ذلك تتغير حياتك للأبد
11-  لاداعي للشعور بالفوقية فجميعنا سواسية
12-  ثمة فارق بين اعتقادك أنك تستحق السعادة , وبين أنك أهل للسعادة
13-  المرء يستحق الحياة لأنه مولود ولأنه موجود
14-  أنت بنفسك تكفي
15-  أنا آراك وأسمعك وماتقوله يهمني
16-  في كل موقف أتوقف وأنتظر لأسمع  تلك الهمسة وذلك الصوت كالإلهام الرباني 
فما الهمسات التي تسمعونها في حياتكم؟
17-  الإمتنان هو أعظم شيء اكتسبته في حياتي
18-  السر وراء نجاح البرنامج يكمن في سببين:
1-      الله أولا وأخيرا       ثم           2- فريق العمل
                                                           

السبت، 28 مايو 2011

النمذجة


كثيرة هي قصص الكفاح .. وكثير ماكنا نعجب من أساطير النجاح

إذ كيف تفوقت تلك الشخصيات .. رغم ماواجهته من العقبات

حقا قصص تدعوا للتأمل .. ولاأخفي أني وكثير منكم قد وضعناها دروسا للتعلم

نستمد منها الإجابة .. في اختبارات الحياة

....

لا شك أنها شخصيات عانت وآست .. ولاشك أنها تجرعت من كأس الآلام وقاست

لكنها استمدت من ذلك القوة .. صبرت تعلمت وحققت الأهداف المرجوة

ولم توقفها كما البقية .. وليس غير رسولنا عليه السلام قدوتنا ورمزنا ومن نتبع منه المنهجية

....


الرمز قد تحدثت عه ذات يوم .. رمزا تسائلت كيف يشحنني نجاحا على الدوم

الرمز لمجالات حياتي .. الرمز ليضيء ذاتي

الرمز

....

وقفة مع قصة حياتنا .. وقفة مع ذواتنا

هل مررنا على حواجز ميدان الحياة .. هل قفزنا أم سقطنا؟

في صفوف قاعات الحياة .. وفي دروس المواقف هل أجبنا أم فشلنا؟

أصبرنا .. تعلمنا .. أم جزعنا؟

....

حياتنا قصص نجاح ... أحداثها نضال وكفاح

وشهادتها تقدير فلاح

....

قصص نجاحاتنا: من بطولتنا ...

تأليف: مواقف حياتنا ...

إنتاج: قطرات دماؤنا ...

إخراج: أيامنا ...

في غياب العقل

حقــد تنـامى ,' وعقولُ مصادرة




في تفسير منطقي لحدث تصدر وسائل الإعلام منذ فترة ليست بالقصيرة ومازال ,
لولا الكارثة الأنفلونزية والي ساهمت في زج الخبر إلى العناوين الفرعية بعد أن كان يتصدر الأولوية
إنه خبر الجندي الصهيوني الأسير في سجون فلسطين

بادئ ذي بدء .. وعند سماعي للخبر للوهلة الأولى ,, ونتيجه لردة الفعل الدولية والمفاوضات العالمية أستنتجت قياسا بحجم تداول هذا الخبر , وقياسا بحجم ردة الفعل الدولية ,

أن المسمى شاليط ماهو إلا " ثكنة عسكرية" أُسرت وغنمت من غنائم الحرب وفي هذاا مايدل على تفوق هذه القلة المسلمة

وفي سجلات التاريخ مايؤكد أن هذا لم يشكل أهمية لدى المسلمين

فالكثير من معارك المسلمين مع المشركين لايمكن المقارنة بين الجانبين نظرا لتفوق المشركين عدة وعتادا , وأن عدد المسلمين مقارنة بهم لم يتجاوز حتى النصف , ومع ذلك فلم يشكل هذا التفوق العددي في البشر والعدة عبئا للمسلمين ولم يكن عامل تثبيط معنويات المسلمين فالحكمة الربانية في قوله تعالى:

(( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ))

من أقوى المبشرات بنصر القلة المؤمنة , وأن هذه الكثرة لاتغنيهم ,غزوة بدر تشهد

والعديد من غزوات المسلمين في عهد المصطفى عليه الصلاة والسلام إلى زمن التابعين وإلى يوم الدين إن شاءالله

كان هذا تفسيري المنطقي مبني على المعطيات:

- الحدث

- ردة الفعل

وبعد معرفة حقيقة بالحدث الفعلي , اتضح لي أن التفسير الوحيد لهذا الأمر هو التفسير الجنوني , إذا أنه أبعد مايكون للمنطق

وفي محاولة لإعادة فرز الأمور من جديد , للإستدلال لأي دليل يمكن أن يستسيغه العقل البشري السوي , والأخلاقيات الإنسانية ,ومن هنا ثارت برأسي عدة تساؤلات:

1- إزاء هذه الفوضى الدولية والمفاوضات الجدية .. هل يستحق الحدث فغليا كل ردات الغعل هذه؟!!

2- هل من الممكن أن ترتفع وتتسامى قيمة إنسان عن قيمة إنسان آخر؟ ..

وهنا تُثار عدة تساؤلات حول منظمة حقوق الإنسان الدولية!

3- هل يمكن بأي حال من الأحوال أن تختلف الآراء وتنشق لرأيين إزاء مواقف الظلم والقتل والإفساد عنوة في الآرض؟

4- هل من الممكن في حالة إستيفاء الأدلة وشهادة الشهود وتأكيد البصمات وتلبس المجرم بجرمه
هل من المعقول أن يكون الحكم هو البــراءة؟

كيف يُعقل هذا؟!!

فكانت الإجابة .. قول الجبّار عزوجل:

(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ).
__________________

حين لفظت الساعة آخر أنفاسها






تن تن

يالله ,, قلتها وأنا أسترد بقايا أنفاسي الفزعة , ماهو إلا صوت جرس الساعة يشير إلى حلول منتصف الليل

مخيفة هذه الليلة , ليتني ذهبت معهم واستمتعت بوقتي أفضل من مكوثي لوحدي أستمع لا لصوت سوى صوت أنفاسي

لالا إنني هكذا أخوف نفسي , بيتنا والحمدلله أمن وأمان , ومالذي سيحدث يعني , لص سيأتي , ألن يأتي إلا في هذا الليلة !!

ااوو الأفضل أن أصمت , نعم قد يأتي الليلة , فغالب منازل حينا تحتفل بفرح جارنا في قاعة المدينة ,

إذا فهي فارغة الآن , وأي لص يتوقع هذا , لذا فهو وقت مناسب للسرقة , ياوييييلي

اوووه ماذا أفعل , ياربييي , الأفضل أن أنام نعم سأنام

سأضع غطائي على رأسي حتى لا أرى شيء , والمعوذات , نعم نعم المعوذات وآية الكرسي حصن منيع

أعوذ بالله من الشيطان

(( الله لاإله إلا هو الحي القيوم * لا تأخذه سنة ولا نوم * له مافي السماوات ومافي الأرض * من ذا ال....))

م م م م م ماهذا الذي أحسه عند قدمي , يالله إنه يتتتتتتحرك , ويلييييي

هل أنهض؟ لالالا قد يحس بحركتي فيغدر بي أولا , فماذا أفعل هل أبقى حيث أنا؟ لا لا لا سيجد الوقت الكافي لقتلي ,

هل يعقل أن يكون اللص قد وجد الوقت ليختبئ تحت السرير؟! من يدري قد تكون حية تسعى لسد جوعها؟ ياويليي

ياربي أدركني , وعد أنني لن أبقى لوحدي مرة ثانية , سامحني يارب , يارب أعني سأقفز بكل طاقتي

وسأصرخ بكل ماأوتيت من قوة ليفزع من كان ويهرب , وسأنير الضوء لأتمكن من رؤيته ثم أهرب

هيا بسم الله الرحمن الرحيم


وااااااااااااااااااا.............................. ..و


:


:


:


:


:


:


:


:


:


:


:


:


:


:


:



مااااااااااااااااااااااااااااااذا

هل هذا ماسبب لي نوبة الفزع؟!!



قطعة شوكولاته ونسيت أنني قد وضعتها سابقا لألتهمها


لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القصة رمز لبعض مايحدث في الحياة
فالكثير
يتوقع صعوبة الإختبار قبل خوضه
والبعض يتوقع استحالة النجاح
قبل أن يجرب
تتحدث عن
التفكير السلبي والتوقعات السلبية والغشاوة على أعيننا ودورها في تضخيم الأمور وإظهارها على غير حقيقتها 

ومن مجريات الأحداث ...

يا أرض اهتزي ماعليكِ قدي



داء عظمة يصيب قلة من البشر , يطلق عليهم المتكبرين , كأن لم تنجب الدنيا أمثالهم

سماتهم سرعان ماتتضح في أبسط سلوك .. مشيتهم ,, رافعين رؤسهم ناصبين رقابهم للسماء

سرعان مايسقطون في حفر فهم لايبصرونها ^^

أولئك مهما تجبروا وتكبروا نسو أنهم في النهاية بشر

ما أشد ضعفهم

أزمة من عرض أو مرض أو غيرها ,, تبدي لهم وللأخرين قدر ضعفهم

وقدرك ياإنسان .. أما علمت أن:

{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ}

ومصيرك إلى مآال .. إلى جنةٍ أو نار

ويظن أن الدنيا تبقى على حال

ونسي أن:

من تواضع لله رفعه

قال صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]،

وقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم].

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد)

فلا تغتر ياهذا مهما طلت من الدنيا منصب أو جاه أو مال

فمامنهما يبقى إلا عملك

ومايرافقك إلا هو لقبرك

فتزود بالأنفع .. واختر لنفسك حسن المعاملة

وطبت ..


ـــــــــــــــــــــــــــــ


وعلى النقيض

ارحموا عزيز قومٍ ذل

ملك مخلوع أوذا منصب مطرود أو غني افتقر

استدعوا مآثره واجتهدوا في ايجابياته

فبنو آدام خطائون وخيرهم التوابين

فلا للفرح لمصابهم

بل حمدالله على العافية من ابتلائهم

ولا للشماتة عليهم

فقد يكونون أفضل منك

يقول الله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم "


ولا تدري ماتخبئه الأيام لك

فـ اسأل الله السلامة

ومرّن نفسك على حسن المعاملة

وتواضع

فلا فضل إلا بالتقوى

ولتكن قدوتك خير من وطأ الثرى

محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم خير البشر

خاتم الأنبياء والرسل , غُفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر

وما تكبر

بل كان قدوة في التواضع وحسن المعاملة

وقد كان خلقه القرآن

ونحن الأدعى بالإلتزام بحسن الخُلق يابني الإسلام

اللهم اجعلنا من المتواضعين ,, واحشرنا مع المرسلين و الصالحين

اللهم آمـين

و ..


طبتم