السبت، 28 مايو 2011

ومن مجريات الأحداث ...

يا أرض اهتزي ماعليكِ قدي



داء عظمة يصيب قلة من البشر , يطلق عليهم المتكبرين , كأن لم تنجب الدنيا أمثالهم

سماتهم سرعان ماتتضح في أبسط سلوك .. مشيتهم ,, رافعين رؤسهم ناصبين رقابهم للسماء

سرعان مايسقطون في حفر فهم لايبصرونها ^^

أولئك مهما تجبروا وتكبروا نسو أنهم في النهاية بشر

ما أشد ضعفهم

أزمة من عرض أو مرض أو غيرها ,, تبدي لهم وللأخرين قدر ضعفهم

وقدرك ياإنسان .. أما علمت أن:

{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ}

ومصيرك إلى مآال .. إلى جنةٍ أو نار

ويظن أن الدنيا تبقى على حال

ونسي أن:

من تواضع لله رفعه

قال صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]،

وقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم].

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد)

فلا تغتر ياهذا مهما طلت من الدنيا منصب أو جاه أو مال

فمامنهما يبقى إلا عملك

ومايرافقك إلا هو لقبرك

فتزود بالأنفع .. واختر لنفسك حسن المعاملة

وطبت ..


ـــــــــــــــــــــــــــــ


وعلى النقيض

ارحموا عزيز قومٍ ذل

ملك مخلوع أوذا منصب مطرود أو غني افتقر

استدعوا مآثره واجتهدوا في ايجابياته

فبنو آدام خطائون وخيرهم التوابين

فلا للفرح لمصابهم

بل حمدالله على العافية من ابتلائهم

ولا للشماتة عليهم

فقد يكونون أفضل منك

يقول الله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم "


ولا تدري ماتخبئه الأيام لك

فـ اسأل الله السلامة

ومرّن نفسك على حسن المعاملة

وتواضع

فلا فضل إلا بالتقوى

ولتكن قدوتك خير من وطأ الثرى

محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم خير البشر

خاتم الأنبياء والرسل , غُفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر

وما تكبر

بل كان قدوة في التواضع وحسن المعاملة

وقد كان خلقه القرآن

ونحن الأدعى بالإلتزام بحسن الخُلق يابني الإسلام

اللهم اجعلنا من المتواضعين ,, واحشرنا مع المرسلين و الصالحين

اللهم آمـين

و ..


طبتم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق